أدب وفن

الأرض هي المبتدى

يمنات

بديعة كشغري

عقارب المنبه تدق على بؤرة حنجرتي…
أتحسس صدري لأطمئن أن قلبي لم يغادرني بعد…
أسائل “حاء” الحق أن تتلمس عجز نشيدي…
أحذف “راء” الحرب من معجم تنهيداتي…

ها أنا ذا أعود إلى تقويم مداراتي وقبلة أفلاكي،
إلى صوت المشية الناطقة بأبجدية “الضاد”…

فليس في معجمي سوى عشق الأرض،
بين قدس المدائن،
ودروب بابل،
ومحاجر يثرب…

فالأرض هي المبتدى،
عصفها صحوة المدى…

هل يستوي الموت والميلاد؟

زر الذهاب إلى الأعلى